المخرج " فولادكار" ينفى الشائعات بوجوده فى اللص والكتاب       تطبيق الأذان الموحد فى الزوايا التى تزيد مساحتها عن 60 مترا       بالصور .. عادل إمام يحتفل بعيد ميلاده بالرقص على أنغام تامر حسني       فنانو مصر ينعون "اسطورة الدراما" أسامة انور عكاشة       النتائج النهائية لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الشوري 47 للوطني و 4 للتجمع والناصري والغد والجيل و       بسبب فستانها العاري .. اتهام نيكول سابا بإثارة غرائز الطلبة       إبراهيم حسن يطالب مسؤولى الأهلى بالدخول فى مفاوضات رسمية لضم هانى سعيد ومجدى       حزب الله سيضرب العمق الإسرائيلي بصواريخ أشد تدميرا من سكود       سرقة اعضاء الشهداء: ملف قديم تنفيه إسرائيل       قبل انطلاق المفاوضات المباشرة.. الفشل يلاحق "عباس" فى لقاء "الفرصة الأخيرة".. و&    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     البرامج الاضافية

  • أسماء الله الحسنى
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     



    جريدة احوال الدنيا » الأخبار » عربية


    السلام في السودان بين دور وواشنطن ووعود المجتمع الدولي


    ينتظر السودان عقد المؤتمر الدولي بواشنطن حول اتفاقية السلام بأعتباره محاولة للفت الانظار الى انجاز السودان الكبير واتفاقية السلام الشامل. وذكر د. مطرف صديق وكيل وزارة الخارجية


     

    السودانية الذي استضافه برنامج "حدث وتعليق" ان هناك حملات مكثفة من بعض الناشطين في الولايات المتحدة والغرب الذين ضخموا مشكلة دارفور وافلحوا في صرف الانظار عن اتفاقية السلام الشامل بأعتبارها انجازا تاريخيا انهى اطول حرب أهلية في القارة الافريقية. وحسب قوله فان هذا المؤتمر هو بمثابة محاولة لأعادة لفت الانظار الى الانجاز الكبير بأعتباره انجازا ليس بين الشمال والجنوب وانما للسودان والقارة الافريقية والمنطقة التي ينتمي اليها السودان. وهو نموذج شامل  لحل المشاكل في السودان والقارة الافريقية. وهدف هذا اللقاء دعم اتفاق السلام الشامل حتى يؤدي النتائج المطلوبة  التي تتفق مع روح هذا الاتفاق.وتابع د. مطرف صديق قائلا ان المؤتمر هو خطوة وليس  تطبيعا للعلاقات.. والسودان لديه مطالب حيال الولايات المتحدة التي ادرجت السودان دون سبب واضح في قائمة الدول الراعية للأرهاب. لقد كانت هناك اسباب للحرب بين الشمال والجنوب لكن الآن انتفت هذه الاسباب . وبعدها جاءت مشكلة دارفور وخرجت الحكومة السودانية بأتفاقية السلام . لكن الناشطين اصرول على مواصلة فرض العقوبات على السودان وتشديدها. وبالتالي نحن ننظر الى واشنطن ومجئ الممثل الخاص الجديد الى السودان كمحاولة لتغيير السياسة الامريكية. ويجب ان تعدل الولايات المتحدة هذه السياسة وان تكون وسيطا محايدا يمكن ان يلعب دورا ايجابيا في معالجة مشاكل السودان.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية