«الأهلى» يكثف استعداداته لـ «المصرى».. ويطالب «الجبلاية» بحماية الشباب       خصم 5 آلاف جنيه من كل لاعب بمنتخب السويس       مهرجان القاهرة لسينما الأطفال يناقش إدمان الطفل للكومبيوتر       توفيق عبد الحميد يواصل عمله بالبيت الفنى للمسرح       ارتفاع صادرات قطاع الاتصالات 1.1 مليار دولار       التنمية الصناعية تعترف بنقص الغاز فى مصانع العاشر و العبور       فرصة جديدة لـ «الحياة» .. محكمة النقض تلغى حكم إعدام «هشام والسكرى».. وتقرر إعادة المحاكمة       ‏3,2‏ مليار جنيه لإنشاء محطة صب سائل ببورسعيد       مبارك يبحث مع ميركل تطوير التعاون الاقتصادي       بالأرقام والدرجات كراوتش نجم اللقاء.. وأوبسون الأسوأ فتحي ومتعب وزيدان الأفضل في المنتخب المصري    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     البرامج الاضافية

  • أسماء الله الحسنى
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     



    جريدة احوال الدنيا » الأخبار » عربية


    السلام في السودان بين دور وواشنطن ووعود المجتمع الدولي


    ينتظر السودان عقد المؤتمر الدولي بواشنطن حول اتفاقية السلام بأعتباره محاولة للفت الانظار الى انجاز السودان الكبير واتفاقية السلام الشامل. وذكر د. مطرف صديق وكيل وزارة الخارجية


     

    السودانية الذي استضافه برنامج "حدث وتعليق" ان هناك حملات مكثفة من بعض الناشطين في الولايات المتحدة والغرب الذين ضخموا مشكلة دارفور وافلحوا في صرف الانظار عن اتفاقية السلام الشامل بأعتبارها انجازا تاريخيا انهى اطول حرب أهلية في القارة الافريقية. وحسب قوله فان هذا المؤتمر هو بمثابة محاولة لأعادة لفت الانظار الى الانجاز الكبير بأعتباره انجازا ليس بين الشمال والجنوب وانما للسودان والقارة الافريقية والمنطقة التي ينتمي اليها السودان. وهو نموذج شامل  لحل المشاكل في السودان والقارة الافريقية. وهدف هذا اللقاء دعم اتفاق السلام الشامل حتى يؤدي النتائج المطلوبة  التي تتفق مع روح هذا الاتفاق.وتابع د. مطرف صديق قائلا ان المؤتمر هو خطوة وليس  تطبيعا للعلاقات.. والسودان لديه مطالب حيال الولايات المتحدة التي ادرجت السودان دون سبب واضح في قائمة الدول الراعية للأرهاب. لقد كانت هناك اسباب للحرب بين الشمال والجنوب لكن الآن انتفت هذه الاسباب . وبعدها جاءت مشكلة دارفور وخرجت الحكومة السودانية بأتفاقية السلام . لكن الناشطين اصرول على مواصلة فرض العقوبات على السودان وتشديدها. وبالتالي نحن ننظر الى واشنطن ومجئ الممثل الخاص الجديد الى السودان كمحاولة لتغيير السياسة الامريكية. ويجب ان تعدل الولايات المتحدة هذه السياسة وان تكون وسيطا محايدا يمكن ان يلعب دورا ايجابيا في معالجة مشاكل السودان.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية