المخرج " فولادكار" ينفى الشائعات بوجوده فى اللص والكتاب       تطبيق الأذان الموحد فى الزوايا التى تزيد مساحتها عن 60 مترا       بالصور .. عادل إمام يحتفل بعيد ميلاده بالرقص على أنغام تامر حسني       فنانو مصر ينعون "اسطورة الدراما" أسامة انور عكاشة       النتائج النهائية لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الشوري 47 للوطني و 4 للتجمع والناصري والغد والجيل و       بسبب فستانها العاري .. اتهام نيكول سابا بإثارة غرائز الطلبة       إبراهيم حسن يطالب مسؤولى الأهلى بالدخول فى مفاوضات رسمية لضم هانى سعيد ومجدى       حزب الله سيضرب العمق الإسرائيلي بصواريخ أشد تدميرا من سكود       سرقة اعضاء الشهداء: ملف قديم تنفيه إسرائيل       قبل انطلاق المفاوضات المباشرة.. الفشل يلاحق "عباس" فى لقاء "الفرصة الأخيرة".. و&    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     البرامج الاضافية

  • أسماء الله الحسنى
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     


     
     

    الرحمن الرحيم إسمان مشتقان من الرحمة ، والرحمة فى الأصل رقة فى القلب تستلزم التفضل والإحسان ، وهذا جائز فى حق العباد ، ولكنه محال فى حق الله سبحانه وتعالى، والرحمة تستدعى مرحوما .. ولا مرحوم إلا محتاج ، والرحمة منطوية على معنين الرقة .. والإحسان ، فركز تعالى فى طباع الناس الرقة وتفرد بالإحسان . ولا يطلق الرحمن إلا على الله تعالى ، إذ هو الذى وسع كل شىء رحمة ، والرحيم تستعمل فى غيره وهو الذى كثرت رحمته ، وقيل أن الله رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ، وذلك أن إحسانه فى الدنيا يعم المؤمنين والكافرين ، ومن الآخرة يختص بالمؤمنين ، اسم الرحمن أخص من اسم الرحيم ، والرحمن نوعا من الرحمن ، وأبعد من مقدور العباد ، فالرحمن هو العطوف على عباده بالإيجاد أولا .. وبالهداية الى الإيمان وأسباب السعادة ثانيا .. والإسعاد فى الآخرة ثالثا ، والإنعام بالنظر الى وجهه الكريم رابعا . الرحمن هو المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد ، والرحيم هو المنعم بما يتصور صدور جنسه من العباد